الشيخ الأميني

19

تفسير فاتحة الكتاب

[ أسماء السورة ] هذه السورة الكريمة تسمّى بأسماء تعرب عن فوائد جمّة لا يستهان بها ، منها : « المثاني » : كما فيما رواه العياشي باسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا كانت لك حاجة فاقرأ « المثاني » وسورة أخرى ، وصلّ ركعتين ، وادع اللّه قلت : أصلحك اللّه وما المثاني ؟ قال : فاتحة الكتاب » . الحديث « 1 » و : « السبع المثاني » : كما وردت في غير واحد من الأخبار « 2 » . وقد سمّاها المولى سبحانه بهذا الاسم في كتابه بقوله : « وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ » « 3 » .

--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 1 : 22 ط - قم : 1380 ه . ( 2 ) روى الصدوق في عيون أخبار الرضا ج 1 : 300 ، قال : « قيل لأمير المؤمنين عليه السّلام : يا أمير المؤمنين أخبرنا عن « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » أهي من فاتحة الكتاب ؟ فقال : نعم ، كان رسول اللّه ( ص ) يقرؤها ويعدها آية منها ، ويقول : فاتحة الكتاب هي السبع المثاني » . وفي هذا المعنى أحاديث أخرى أوردناها في الفصل الثالث ، التعليقة رقم - 1 . ( 3 ) سورة الحجر : 87 .